الثلاثاء، 11 يناير 2011

لأنى أثق فيك



أثق فيك

ولذلك أريد التخلص  من قوانين الجاذبيه .. وألقي نفسي إلي
الحياه وأنا كلى يقين أننى لن أهوى مادمت       
أنت بظهرى
وبجانبي وحولى
سَندى ورَجُلي وحبيبي .. وقانون الإعتدال والإتزان لى في هذه الحياه.. 

أثق فيك

ولذلك أريد أن أرتمى بين أحضان البحر..

وأعلم أن الموج سيحافظ عليا .. ويعيدنى إليك مرة أخرى

وهذا لأنك تستحق أن يبقي بجانبك من يحبك مثلي

أثق أن الموج يفرح بالغريق

ولكن موجة حبك في هدوئها وإعصارها .. تفرح بي بحرا لها

الأربعاء، 5 يناير 2011

إلا غصنى



كم أنت طائر تمنيت رؤيته في سماء عمرى،،
أن يهفو من بعيد علي غصنى ،،
لتتحول نارى إلي جنه خضراء
،، أن أراك في حياتى شمس مشرقه تنير عليىّ دربي
،، تمنيت لو أسرتك بقلبي تُسقي حنانه وتتذوق حبي
وتعلوا
قمر يزين حياتى ،،
أن تكون سطور فرحى بين أوراق أحزانى ،،
ولكنك حلم جنين لم يقدر الله مولده بعد في دنيتى ...أنت يامن عشت إليك الماضي والأتى من عمرى..... إخترت
أن تحلق في سماء البعد تهفو على كل غصنِ ...إلا غصنى

السبت، 1 يناير 2011

وكإنى بحلم

   
    وكإنى بحلم والسنين
     مرت زى طير أدامى
وكإنى بحبك من أول دقه في ساعات أيامى
عملوا المحال ..جابولى قصور وبحور عشان أنساك يا غالى
سَكِنتْك قصورى وخليتك أمير
ومليت بحور حنانك حنين
ولو كنُا  بنعيش زمن النسيان
فأنا حبي ليك من زمن تانى
زمن النسيان على الجراح قوانى
جسور البعد .. رِجعت قابلتنا من تانى
حنيت .. غنيت وحلمت.. خليت
المستحيل وإنت والدنيا والحب
سلمتوا إن الدنيا بتتغير
وحبك فيا هو الباقي

الثلاثاء، 21 ديسمبر 2010

من غير ليه


كان قلبي طفل
راضي بقليل
هرب م الدنيا
حطم قيود
الويل
خاف من وطنه
رسم في حضنك
نيل
و
ليل
وضحكه ساطعه فوق
الجبين
شالك عليه
وجوه قلبه
بانت نظرتك ف عنيه
وعشان مقلش في عشقك
أى ليه
ساب مدرسة حبك
دخل جامعة غرامك
وعشان كبر
كان لازم يقول ليه
طب ليه عشقتك
إشمعنى إنت
إحتار كتير
بص ف حلمه
كره حقيقته
بص ف حضنك
لقاك إنت
رَسمُه
نيله وأُنسه
فرح بحلمه
لقاك إنت أجمل
من حقيقته
سكنت ملامحه
بقيت خياله
ساب سؤاله
نسي جوابه
رجع لمدرسته
يعيش ف نيله
يرسمك ف قلبه
يغنى ف ليلك
موال طويل
سماه بإسمك
كنت إنت كلامه
وعشان يدوم
بقي الموال من غير
كلام
كتبه بإحساسه
فيه كل الحروف
إلا
 حروف 
كلمة ليه 

السبت، 11 ديسمبر 2010

رسالة من أمــيـــــرتك الحالمه


 أنا حبيبي أميرة ...          
      إذا فكرت أبدعت .. وإذا قررت فعلت .. وإذا حلمت لا أحلم إلا بأحلام       الأميرات والملكات .. أحب أن أُلون حياتى بألوان الفرحه وأملأها بأنوار الحب والسعاده
أثق في نفسي .. لأنك نفسي ..أخاف على قلبي لأنك تسكنه .. أخاف عليك لأنك عمرى الذى أحياه والذى أتمنى أن أحياهُ
لا أريد إلا أن أصنع قصرنا بيدى .. وأزينه بقطع أثاث من حب وسعاده ومن أشياء نعقلها معا  .. وأُسلمك أنت زمام حياتى وكل شئ بها .. حتى نبض قلبي وسنينى
أنا هكذا فقط إذا أحببت ..
لست أنا كما تظننى .. أنا في كل الأوقات إمرأه حالمه ومفكره ورقيقه وغير متكلفه .. أحب الحياه والخروج من طور الرومانسيه .. كى أعيش دور بنت البلد .. القويه .. الزكيه .. المرحه .. المحبوبه ..
وأعود لك أنت حالمه ..
أعتزُ جدا بعقلي وأحترم تفكيري .. لإنه منك وإلك وأنا أحبك .. وأحب في نفسي أنى أحبك وأنى ملكك ..
أحب أن أعيش أمامك بعقلي ولا أحب أن أعيشه عليك .. تفرق حبيبي كثير ا..
أنا ذكيه بعض الشئ .. ولكنى لا أحب الذكاء عليك ولا أحب أن أكون أقوى منك أو قويه مثلك ..وجودى معك أجمل حياه
وضعفي أمامك حياه .. أحتاجه معك ولا تُنكر أنك تحتاج ضعفي .. لأنى  أُريد أن تُكملنى وتحمينى وتحتوينى .. وأكون مسئوله منك لأنك رَجُلي .. وحبيبي .. وأبي .. ومليكى
أنا أمتلك قلب كبير أكبر من كل شئ حتى يُحبك أكثر من أى شئ .. حتى يسعك بداخله لأنك في نظرى أكبر وأجمل الأشياء
لقد عشت معك دور الطفوله برغم علمى أنك لا تُريده .. وذلك لأنى شعرت بالأمان معك .. فنسيت كل أطوارى ومبادئي وتحركت طفولتى نحوك ..
تلعب وتلهو مع والدها وصديق لعبها أنت ..
وأيضا .. لأنى أصطنعه حتى أجعله جدارا بينى وبين همومى وأحزانى .. لا أريد أن أُحملك إياها ..
هل تتذكر أننى نظرت إلي عينيك ذات مره بشده .. لاأعلم كيف إمتلكت كل هذه الجرأه .. كنت أقول لك حينها
"عينى في عينك" كنت أتحدى نفسي وأتحداك .. أننى لو فعلتها ستفعلها .. وكسبت رهانى
هل رأيت قلبي حينها ؟
هو الذى كان ينظر إليك وليست عينى ولست أنا .. فأنا لا أملك كل هذه الجرأه
هل ترى حبيبي أنك بغير قصد تفتعلنى وتعيش شخصيتى .. تنتهج كلامى وترسم إبتسامتى على وجهك .. أنت لا ترى هذا.. أعلم
وأنا أيضا بغير قصد مِنى أنتهجك بكل ما فيك وأنا لا أدرى .. حتى يلاحظ المقربين إليا هذا وينبهوننى ..
"بحبك" هذا فقط الشئ الذى لا أحتمله .. لإنه يُنسينى كبريائي .. لا يجعلنى أصبر حتى تأتينى أنت .. فهو يصور لى أن الأهم مِن مَنْ يسبق الأخر .. أن نكون معا .. نعم معأ
واحداً .. هذا هو الحب الأكبر الذى يجتمع في كلمة معا
أكاد أجُن من صبري .. إن كان هذا شعور مراهقه لكان إنتهى منذ زمن .. فأنا لا أُريد مِنك أى شئ من هذه المراهقه .. أُريدك لى رفيقا لحياتى القادمه .. ويد تُساندنى في طريق الشيب المُنتظَر ..
أن تقول لى لا .. إذا أخطأت وإذا تهت من دربي تهدينى .. وإذا أهملت في حقك أو حقي أو حق ربي تساعدنى كى أتراجع عن خطأى
لأنك في حياتى كل خطوه ونظره وهمسه .. وأنا أقدم حياتى كلها إرضاءً لك
حبيبي .. أحيانا تجعلنى أثق في نفسي ولكنى أضعف مما يمكن في بُعدك عنى .. هذه حقيقيه لابد من أن أُسلم بها
.......
هذه ليست رساله من طفلتك .. إنها من قلب أميرة لأميرها ..
من قلب يحبك .. إنها من إمرأتك الحالمه العاقله التى تُريدها مليكى
.........
أمــيـــــرتكأأ

الثلاثاء، 30 نوفمبر 2010

لحظة رحيل ..

 
هيا حبيبي قد دقت ساعة الرحيل هيا إستيقظ وإيقظنى بهذه النار من حلم حياتى أو من وهمي كما تترددها عليا في كل حين ..

سأُعد لك القهوه حبيبي وأُطعمك فطورك بيدى ..حاضر حبيبي

ساجهز لك حقيبة الرحيل سأضع فيها بعض من أوراقي التى بللتها الدموع وقلبي الذى وهبته لك منذ لحظة الميلاد

وورقه سأكتب عليها إسم طفليا "همس ويوسف" كم تمنيت أن يكون إسمك مرافق لهم طول الزمن .. وملابسك التى رأيتك ترتديها .. لا ترتدى غيرها وكل قطعه عليها دمغه من شوقي وبداخلها أوراق عليها كلمة أحبك وإشتقت لك

ها قد إنتهيت .... لالا نسيت أن أضع فيها شئ صغير من حبي سيكفيك ضعه في ذاكرتك لتتعلم منه دوما كيف تحب وتخلص ..وإن كنت ستتعلم منه كيف تعشق وتتحدث مع غيري إننى هنا فقط لإسعادك ..

هاقد أعددتها..

إرتدى ملابسك التى رأيتك بها أول مره " البنطلون الأسود والقميص الرصاصي والنظاره الشفافه " فأنا مازلت أحتفظ بهم وبملامحك بداخلهم .. تعرف حبيبي أن ملامحك تتغير بتغيرك لملابسك وأنا أحتفظ بملامحك في كل منهما

وبعينيك التى أحبهما حبا أبدى

جميل ..

إحمل حقيبتك حبيبي وقل لى وداعا يا من تحبيننى بهذه الدرجه قل لى ولو كذبا أحبك لأنى أستحقها قل لى لن أنساكِ أبدا لأنى أيضا أستحقها .. وأستحق أكثر منها

إكذب عليِ فأنا راضيه بذلك إوهمنى بأن الفراق ليس بيدك وأنك حزينا لبعدك عندى .. كى لاتقل في نظرى ولا يقل حبي وإن قلت أنها إرادتك فلن يقل ايضا

فأنا لا أستحق أن أعيش تلك اللحظات لأنى أحببتك وإحترمتك ولن أُخطأ فيك ولا أسمح بذلك من أى أحد

قل لى أحبك

لإنى فعلا كنت بقدر هذه الكلمه .. قلتها وشعرت بها ورددتها فأحسنت أداءها .

تعالى إليِ .. إقترب

في موطنك . بين أحضانى وياليتك تبكى علي فراقي  وتجرى دموعك على صدرى ربما تُطفئ نار حرمانى منك

وقَبّلنى على جبينى تقديرا لى ولحبي ولحبيبتك التى ستصبح ذكرى إنسان يعتصر حزنا لأجلك

.... لا ... ليس الأن .. عود لأعدك

ان هذا القلب لن يحب بعدك ولن يحب مثلك

أن هذا الموطن لن يتمنى غير حبك

أننى بقدر الأمكان لن أكون لغيرك

إوعدنى حبيبي .. أنك لن تذكرنى إلا بالخير وإنك ستحن لهذا الحب وإنه وقت وتعود

وإنك لن تخطئ في حقي ولن تجعلنى مجال حوار بينك وبين تلك المريضه التى تحركك
 هو :أعدك ...
لا حبيبي لا تنظر إلي عينى دعها كى لا تدمع .. ولا تنظر على شفتاى ولا تتأمل إسمك عليهما كى لا تعتاد مراقبتك لها وهى تنطقك

ماذا تنتظر .. هيا إرحل

وبدأ يرحل .. ويبتعد والوقت يترقب وعقارب الساعات تبكى على هذه المعاناه والطيور تترك نافذة غرفتى كى لا تشاهد أصابع يديك تنفصل عن أصابعى كالروح تخرج من الجسد .. ويلقي نظراته على الأرض كى لا يري تلك العين الرافضه التحرك الناظره بعمق إلي اللا شئ وكإنها رافضه الرؤيه

وكل شئ يتمزق حولى .. حتى حبيبي وقلبي الذى في حقيبته ينشطر من الألام وتدور إسطوانتى الحزينه تعزف بلحن الرحيل

ويقف كل شئ حولى حداد  حتى أنفاسي تقف عند تلك اللحظه...

لحظة الرحيل

8/11/2010


الأحد، 14 نوفمبر 2010

أنا وحبيبي .. شهريار وشهرزاد





شهريار

جئْتُ من أجلك
أعترف أنى الضعيف شهريار
جئْتث ألتمس بيتا من شِعرك
وألهو في شَعرك بين الخصال

شهرزاد

خُلقت من ضلعك
وخُلقتُ أنت لى
كُنت من عقلي وجنونى
من زهدى وظنونى
  شواطئ عمرى جعلتك أقوى
الملوك
وكنت قبلي مريض بالقتل
تتباهى بالغرور
حينما أبحرت في كلماتى
أصبحت أقوى ضحاياك
بدونى أنت طفل غارقُ
وبدونك أنا قلب أم ملهوف
فبدون عقلي وحبك
لن نكون

حبيبتي

طفله
متمرده .. تهوا الخرافات
مجنونة ..حنونه مثل باقي الفاتنات
حبيبتى أقولها
كفي عن لعب البنات
كفي عن عشق الزهور ..فأنا أحب الروايات
أنا شهريار
أنا أُريدك شهرزاد
أنا حقا أهوى قتل البنات

حبيبي


جئتُ تغنى شِعرك في عينى
وتلتمس كلامك من شفتاى
وتشعر بالحب في بحرى
وجئتُ منتشيا تبحث بداخلى عن شهرزاد
وتعشق ليلي
وتعيد زمن  السيف و السجان
وتنتهى بموتة المجنون
وأنت لست تدرى
أن الحب ليس بروايات
والعشق ليس موروث
العشق عُمر يحيا بنبض  القلب
يقف النبض والحب لايموت
أنا ليا قلبي
وزمنى
فلن أكون ضحيه
ولن أكون شهرزاد
بعد الألف
يموت قمر ويرحل شهريار
فكف أنت يا حبيبي
فما كان أن يمتلكنى شهريار


1/11/2010