الاثنين، 18 أكتوبر، 2010

ملامح صدفه



لحظه وقعت عينيها عليه من بعيد وهو في المقعد قبل الخلفي في السياره .. كانت تشعر أنها تعرفه كل مالديه مألوفا لها ومخزون في ذاكرتها
أسرعت إلى السياره وجلست خلفه وألقت السلام فأجاب بتمتمه خافته ..وجهة زاوية نظرها عليه ولكنها لم ترى إلا رأسه..
ظل فكرها منشغلا به ..ومن هو؟؟
قالت لصديقتها بصوت خافت "ده مصطفي اللى كان معايا في درس التاريخ من سنتين" فكان الجواب لا أدرى ..
فمن هو إذا 
فظل عقلها يبحر بعيد وقريبا حتى دار حوار صغير بينهم حول الأجره وعندما دار رأسه لها .. تذكرت
هو .. معقول .. ياللصدفه!!
تبادلا النظرات كثيرا ولكنهم لم يتحدثا
لقد قضيا قبل ذالك يوما كاملا معا ولم يتحدثوا الا بلغة العيون ..
واليوم يتقابلا بعد كل هذه المده ويكملا لغة العيون وظل يلتفت نحوها وينظر لها حتى وصلا إلى بلدتهم
..
ونزلا من السياره وكان هو يسير امامها خطوه ويتراجع خطوه وأراد أن يتحدثها .. ووقفا ينتظران مواصله الى المنزل
وهم ينظران لبعض بشده .. ينجذب نحوها وتنجذب إليه
وكانت تنتظر أن يحدثها ولكن إتضح أنه خجول جداا   .. عينيه كادت تحتضنها وهى تتلون بحمرة الخجل فقاطعتها صديقاتها بقول" بيشبه عليكى .. لالا ده عينه هتطلع كمان تعالى نكلمه يالا يابت " ولكنها رفضتوغادرت صديقتها وتركتهما 
كل مايدور في رأسها كيف أتجه إليه هكذا وأنا أحب إنسان أخر كثيرا وبرغم عذابه وقسوته لا يشغلنى أحد عنه
هل هذا نصيبي أم صدفة عابر ستمر ولن تتكرر أو ستتكرر
فجاءت مواصلتها الاول فتوجهة لتركب فحاول الوصول إليها ولكن بعدما فات الأوان فوجه يديه لتنتظر وألقي نظره تملؤها الحزن والفراق عليها فنظرت له أيضا ولم تخجل هذه المره ثم ... إبتعدااا
عادت الى منزلها وقلبها يملؤه الحزن والحيره فهى لا تعرف عنه شئ لا إسم لا عنوان لا سن ولا ديانه
كل ماتعرفه أنها قابلته مرتين صدفه وضاعت .. كل ماتشعر به أنه يريدها كما تريده
تقف خلف النافذه تنظر من خلال الزجاج لعلها تراه وقفت كثيرا ولكن بدون جدوى ودون وجود حقيقه .. لم ترى الا اشباه ملامح ع الزجاج
شعرت بأن روحها تختنق وتشعر بالضيق الشديد وأن دموعها تحرق مجراها على وجهها 
ولا تجد شبب لكل هذا الحزن والبكاء وماذا تنتظر تلك الفتاه الممزق قلبها بين قسوة الحبيب الماضي الذى مازال بداخلها وبين صدفة شعرت أنها ستداوى هذه الجراح ونظرته المليئه بالحنين والحب
ماذا تفعل تنتظر الصدفه الثالثه ... أم؟ تطلب الحنان من عين حبيبها ياللحيره!!فبكلمه من كلا منهما ستمتلكها 
ولكنها الأن لا تملك أى شئ غير ملامح الصدفه هذه وأيام حاولت الحفاظ عليها بكل ما عندها


الاثنين، 11 أكتوبر، 2010

حٌلمان



حُلمان
إجتمعا وإفترقا
مع الأيام
مر على هواهما 
عامان
عام عشق
تردد فيه نبضات حب
قوه وحنان
وعام بدأ معه
الحرمان
عامان أحبك بل
ثلاثة أعوام
تقابلنا مثل هذه الأيام
وُلدت حينها 
وبدأ عامى الأول
فرحت القلوب
تعانقت العينان
شب في قلبي الحب
وأطلق فكرى العنان
مروا سريعا
ولكن حبي حب ملايينٌ
من الأعوام
تاه الحب من يدى
مات القلب
ولكن الأمل في عقلي
يقول أنك الأن 
تسمعنى
ترانى
تطئ معى شمعة 
الثلاثة أعوام
في ليلِ
أنت لى قمر الزمان
وأنت معى ...
وأنت إليِ ....
تجرى في دمى
من الشرايين إلي الوردان
كل عامِ وأنت بداخلى
مهما طال الحرمان
أنتظرك في عامنا 
الرابع
الخامس
على مدار الأعوام
لكى تكتمل معنا 
الأحلام
فأنا أزرقش حلمان
حلم للعمر
أتمناه يطول
وحلم للرحيل
ربما يبدأ من 
الأن
.........



رسالتك أيها الإنسان
على مملكتى الصغيره