الخميس، 12 أغسطس، 2010

حانت الفرحه ..



تحركت متردده نحو سريرها التى تتصوره دائما كبحر ،، كلما إقتربت منه غرقت في الأحلام
كانت تسمع صوت حبيبها ،، وتتذكر كلماته ضحكاته وهمسات عيونه،حتى إشتاقت له نفسها وبكت من أجله عينها ،فجاءها هاتف أنه سيدق باب قلبها الأن..
فصاح جرس التليفون فعصفت الفرحه بحرها فهاج موجه فقفزت إلى الغرفه المجاوره وإحتضنت السماعه بيداها وكانت تفكر ماذا ستقول له ؟؟
وإذا بصوت إنسان أخر يحدثها ..فحدثته بصوت يخنقه البكاء ..ثم عادت لبحرها وهى تزيده بدموعها..عادت فاقده الأمان
حتى إغتلسها النوم من البكاء وإستيقظت على صوت التليفون وكأن جرسه يقول لها هيا قد حانت الفرحه
فوجدت من يقول لها ..ألو..
أرددت أن أتحدث الأمس ولكنى خفت إزعاجك وترددت كما أتردد كل يوم
فجفت دموعها ..واشرقت الشمس في وجهها عندما قال لها ..أحبك