الثلاثاء، 30 نوفمبر، 2010

لحظة رحيل ..

 
هيا حبيبي قد دقت ساعة الرحيل هيا إستيقظ وإيقظنى بهذه النار من حلم حياتى أو من وهمي كما تترددها عليا في كل حين ..

سأُعد لك القهوه حبيبي وأُطعمك فطورك بيدى ..حاضر حبيبي

ساجهز لك حقيبة الرحيل سأضع فيها بعض من أوراقي التى بللتها الدموع وقلبي الذى وهبته لك منذ لحظة الميلاد

وورقه سأكتب عليها إسم طفليا "همس ويوسف" كم تمنيت أن يكون إسمك مرافق لهم طول الزمن .. وملابسك التى رأيتك ترتديها .. لا ترتدى غيرها وكل قطعه عليها دمغه من شوقي وبداخلها أوراق عليها كلمة أحبك وإشتقت لك

ها قد إنتهيت .... لالا نسيت أن أضع فيها شئ صغير من حبي سيكفيك ضعه في ذاكرتك لتتعلم منه دوما كيف تحب وتخلص ..وإن كنت ستتعلم منه كيف تعشق وتتحدث مع غيري إننى هنا فقط لإسعادك ..

هاقد أعددتها..

إرتدى ملابسك التى رأيتك بها أول مره " البنطلون الأسود والقميص الرصاصي والنظاره الشفافه " فأنا مازلت أحتفظ بهم وبملامحك بداخلهم .. تعرف حبيبي أن ملامحك تتغير بتغيرك لملابسك وأنا أحتفظ بملامحك في كل منهما

وبعينيك التى أحبهما حبا أبدى

جميل ..

إحمل حقيبتك حبيبي وقل لى وداعا يا من تحبيننى بهذه الدرجه قل لى ولو كذبا أحبك لأنى أستحقها قل لى لن أنساكِ أبدا لأنى أيضا أستحقها .. وأستحق أكثر منها

إكذب عليِ فأنا راضيه بذلك إوهمنى بأن الفراق ليس بيدك وأنك حزينا لبعدك عندى .. كى لاتقل في نظرى ولا يقل حبي وإن قلت أنها إرادتك فلن يقل ايضا

فأنا لا أستحق أن أعيش تلك اللحظات لأنى أحببتك وإحترمتك ولن أُخطأ فيك ولا أسمح بذلك من أى أحد

قل لى أحبك

لإنى فعلا كنت بقدر هذه الكلمه .. قلتها وشعرت بها ورددتها فأحسنت أداءها .

تعالى إليِ .. إقترب

في موطنك . بين أحضانى وياليتك تبكى علي فراقي  وتجرى دموعك على صدرى ربما تُطفئ نار حرمانى منك

وقَبّلنى على جبينى تقديرا لى ولحبي ولحبيبتك التى ستصبح ذكرى إنسان يعتصر حزنا لأجلك

.... لا ... ليس الأن .. عود لأعدك

ان هذا القلب لن يحب بعدك ولن يحب مثلك

أن هذا الموطن لن يتمنى غير حبك

أننى بقدر الأمكان لن أكون لغيرك

إوعدنى حبيبي .. أنك لن تذكرنى إلا بالخير وإنك ستحن لهذا الحب وإنه وقت وتعود

وإنك لن تخطئ في حقي ولن تجعلنى مجال حوار بينك وبين تلك المريضه التى تحركك
 هو :أعدك ...
لا حبيبي لا تنظر إلي عينى دعها كى لا تدمع .. ولا تنظر على شفتاى ولا تتأمل إسمك عليهما كى لا تعتاد مراقبتك لها وهى تنطقك

ماذا تنتظر .. هيا إرحل

وبدأ يرحل .. ويبتعد والوقت يترقب وعقارب الساعات تبكى على هذه المعاناه والطيور تترك نافذة غرفتى كى لا تشاهد أصابع يديك تنفصل عن أصابعى كالروح تخرج من الجسد .. ويلقي نظراته على الأرض كى لا يري تلك العين الرافضه التحرك الناظره بعمق إلي اللا شئ وكإنها رافضه الرؤيه

وكل شئ يتمزق حولى .. حتى حبيبي وقلبي الذى في حقيبته ينشطر من الألام وتدور إسطوانتى الحزينه تعزف بلحن الرحيل

ويقف كل شئ حولى حداد  حتى أنفاسي تقف عند تلك اللحظه...

لحظة الرحيل

8/11/2010


الأحد، 14 نوفمبر، 2010

أنا وحبيبي .. شهريار وشهرزاد





شهريار

جئْتُ من أجلك
أعترف أنى الضعيف شهريار
جئْتث ألتمس بيتا من شِعرك
وألهو في شَعرك بين الخصال

شهرزاد

خُلقت من ضلعك
وخُلقتُ أنت لى
كُنت من عقلي وجنونى
من زهدى وظنونى
  شواطئ عمرى جعلتك أقوى
الملوك
وكنت قبلي مريض بالقتل
تتباهى بالغرور
حينما أبحرت في كلماتى
أصبحت أقوى ضحاياك
بدونى أنت طفل غارقُ
وبدونك أنا قلب أم ملهوف
فبدون عقلي وحبك
لن نكون

حبيبتي

طفله
متمرده .. تهوا الخرافات
مجنونة ..حنونه مثل باقي الفاتنات
حبيبتى أقولها
كفي عن لعب البنات
كفي عن عشق الزهور ..فأنا أحب الروايات
أنا شهريار
أنا أُريدك شهرزاد
أنا حقا أهوى قتل البنات

حبيبي


جئتُ تغنى شِعرك في عينى
وتلتمس كلامك من شفتاى
وتشعر بالحب في بحرى
وجئتُ منتشيا تبحث بداخلى عن شهرزاد
وتعشق ليلي
وتعيد زمن  السيف و السجان
وتنتهى بموتة المجنون
وأنت لست تدرى
أن الحب ليس بروايات
والعشق ليس موروث
العشق عُمر يحيا بنبض  القلب
يقف النبض والحب لايموت
أنا ليا قلبي
وزمنى
فلن أكون ضحيه
ولن أكون شهرزاد
بعد الألف
يموت قمر ويرحل شهريار
فكف أنت يا حبيبي
فما كان أن يمتلكنى شهريار


1/11/2010